محمد سالم محيسن

269

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

وقال « سعيد بن جبير » : لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد عليّ قلبي ا ه « 1 » . وروى « قيس بن الربيع » عن « الصعب بن عثمان » قال : قال « سعيد بن جبير » ما مضت عليّ ليلتان منذ قتل « الحسين بن علي » رضي اللّه عنهما إلا أقرأ فيهما القرآن ، إلا مريضا أو مسافرا ا ه « 2 » . وقال « أبو نعيم » : حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه عن « سعيد ابن عبيد » قال : « كان سعيد بن جبير إذا أتى على هذه الآية : فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ . إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ « 3 » رجّع فيها ورددها مرتين أو ثلاثا » « 4 » . كما كان « سعيد بن جبير » رحمه اللّه تعالى ينطق بالحكمة ويعلّمها الناس وهناك الكثير من ذلك : قال « ضرار بن مرّة » : قال « سعيد بن جبير » : « التوكل على اللّه جماع الإيمان وكان يدعو ويقول : اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك ، وحسن الظن بك » ا ه « 5 » . وقال « عطاء بن دينار » : قال « سعيد بن جبير » : إن الخشية أن تخشى اللّه حتى تحول خشيتك بينك وبين معصيتك ، فتلك الخشية ، والذكر : طاعة اللّه ، فمن أطاع اللّه فقد ذكره ، ومن لم يطعه فليس بذاكر وإن أكثر التسبيح وتلاوة القرآن ا ه « 6 » . وقال « هلال بن حبيب » : قلت : « لسعيد بن جبير » : ما علامة هلاك الناس ؟ قال : إذا ذهب علماؤهم ا ه « 7 » .

--> ( 1 ) ذكره أحمد في الزهد ، انظر سير أعلام النبلاء ج 4 ص 334 . ( 2 ) ذكره ابن سعد ، انظر سير أعلام النبلاء ج 4 ص 336 . ( 3 ) سورة غافر الآية 70 ، 71 . ( 4 ) ذكره أبو نعيم ، انظر حلية الأولياء ج 4 ص 272 . ( 5 ) ذكره أبو نعيم ، انظر سير أعلام النبلاء ج 4 ص 325 . ( 6 ) ذكره أبو نعيم ، انظر سير أعلام النبلاء ج 4 ص 326 . ( 7 ) ذكره أبو نعيم ، انظر سير أعلام النبلاء ج 4 ص 326 .